أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

20

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

فلا وصل إلّا عبرة تستديمها * أحاديث نفس مالها الدهر ذاكر ( ص 37 ، 35 ) وأنشد أشطارا ( صاحبي ) ع تقدّم له إنشادها ( 1 / 146 ، 146 ) برواية أمّ الفيض ؛ وأمّ العمر على زيادة أل ، وهي رواية القالى « 1 » عن ثعلب ، كقوله : ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا * ولقد نهيتك عن بنات الأوبر يريد بنات أوبر . وروى ابن السكّيت أمّ الغمر بالغين المعجمة ، كما وقع في بيت آخر في الكامل « 2 » ؛ ورابعته إذا رفعت معه العدل بالعصا على ظهر البعير ( ص 37 ، 36 ) وأنشد ( ذائقها ) ع لم يعرف القائل وسيعرفه عما قريب ( 135 ، 134 ) وهو أميّة بن أبي الصلت من اثنى « 3 » عشر بيتا ، وقال أبو الحسن « 4 » الأخفش الأصغر وصاعد « 5 » اللغوي : إنها لرجل من الخوارج قتله الحجّاج . وأحر بأن يكون هذا هو الصواب وفيما أنشده ثعلب ع عماس شديد . تكاءدته قاسيته . قد بان فوت الخ ، يريد أن الخرق كان متّسعا ؛ وسهيل منفرد عن النجوم . قال المعرّىّ : وسهيل كوجنة الحبّ في اللّو * ن وقلب المحبّ في الخفقان مستبدّا كأنه الفارس المع * لم يبدو معارض الفرسان ( ص 38 ، 36 ) وأنشد ( أمّ عامر ) ع وهو للشنفرى « 6 » الأزدي وأنشد عن ابن الأعرابىّ ( القبر ) ع الأبيات من سبعة دون الثالث عزاها ابن الأعرابىّ « 7 » لخالد بن سحل كذا يرثى أخاه عمرا ، وأنشد أبو تمام « 8 » باقيها مما ليس هنا لمنقذ الهلالىّ ( ص 38 ، 37 ) وأنشد له ( نبل ) ع هو لأبى المثلّم « 9 » الهذلىّ يخاطب صخر الغىّ من كلمة ، فذهب على الصاغاني « 10 » أو غيره أنه لصخر ، وهو وهم ؛ والرواية الشائعة : وكلّ جامع محشور له نبل والحثر الانسلاق ع وهي خشونة يجدها الرجل في عينه من الرّمص ، وقيل هو أن يخرج فيها حبّ أحمر ، وهو بثر يخرج في الأجفان

--> ( 1 ) المخصص 1 / 168 و 11 / 220 ول ( ربع ) ( 2 ) 61 ، 1 / 52 ( 3 ) ابن عساكر 3 / 125 ، والعيون 2 / 374 ، والعقد 2 / 122 ، ول ( عبط ) ، وغ 3 / 179 ، والأنباري 319 ( 4 ) الكامل 43 ، 1 / 36 ( 5 ) العيني 2 / 188 ، وفي الآداب 104 لابن شمس الخلافة أن البيتين لابن هرمة ( 6 ) الحماسة 2 / 34 ، وغ 21 / 89 ، والشعراء 19 من ثلاثة أبيات ( 7 ) مقطعات مرات 112 ( 8 ) 3 / 48 ( 9 ) أشعار هذيل 1 / 27 ( 10 ) هامش ل ( نبل )